بت تجريبي
سياسة

كلميم وتارودانت: تمديد مدة الإجراءات الاحترازية 15 يوما للحد من “كورونا”

تقرر تمديد فترة التدابير والإجراءات الاحترازية “الاستثنائية” للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على مستوى النفوذ الترابي لإقليم كلميم، المفروضة منذ نونبر الماضي، لمدة 15 يوما إضافية، وذلك ابتداء من الساعة السادسة من مساء اليوم الاثنين.

وذكر بلاغ لولاية جهة كلميم واد نون عمالة إقليم كلميم، أنه “ورغم أن الوضعية الوبائية عرفت ، مؤخرا، استقرارا نسبيا، إلا أن مؤشر انتشار الوباء لازال يتجاوز المعدل المطلو، لهذا تقرر تمديد فترة التدابير الاستثنائية” للحماية والحد من انتشار الوباء. واتخذ قرار التمديد، وفق المصدر، بناء على توصيات مركز التنسيق الإقليمي الناتجة عن التتبع اليومي للوضعية الوبائية ، وكذا عن اجتماع لجنة اليقظة المكلف بتدبير جائحة كورونا الذي انعقد يوم 19 دجنبر الجاري .

ودعت السلطات الولائية ساكنة إقليم كلميم للانخراط الفعال والمسؤول في تفعيل مقتضيات قرار التمديد بالتزام ارتداء الكمامات والوقاية والتباعد الجسدي وتجنب كافة أشكال التجمعات لاسيما الصغيرة منها ، تفاديا لانتقال عدوى الفيروس وحماية للأرواح، وأملا في تحسن الوضعية الوبائية وتراجع المؤشرات للعودة التدريجية للحياة الطبيعية.. كما هم القرار الإغلاق التام لملاعب القرب والقاعات الرياضية وقاعات الألعاب والمنتزهات والحدائق العمومية والحمامات، مع منع كافة التجمعات لأكثر من 10 أشخاص، ومنع البت التلفزي لمقابلات كرة القدم بالمقاهي والمطاعم ، وتشديد المراقبة بمداخل مدينة كلميم.

ومن جانبها، أعلنت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع الوبائي بإقليم تارودانت عن تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية، التي سبق أن أقرتها في نونبر الماضي، لمدة أسبوعين إضافيين من أجل محاصرة وباء “كوفيد 19”. وأوضحت اللجنة في بلاغ لها أن قرار التمديد، الذي يدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الاثنين 21 دجنبر 2020، يأتي بعد استمرار تسجيل ارتفاع في حالات الإصابة بوباء “كوفيد -19” على مستوى مختلف الجماعات الترابية بالإقليم.

وذكر المصدر أن  هذه التدابير تشمل إلزامية التوفر على رخص التنقل الاستثنائية من وإلى تارودانت إلا لأسباب مهنية أو إنسانية (طبية مبررة) لمدة 15 يوما قابلة للتمديد وإغلاق الحمامات والحدائق والساحات العمومية وملاعب القرب والفضاءات المخصصة للألعاب الترفيهية للأطفال. كما تشمل هذه التدابير إغلاق المقاهي و المطاعم و المحلات التجارية و اسواق القرب على الساعة التاسعة ليلا، ومنع تتبع النقل التلفزي للمباريات الرياضية بكافة المقاهي.

من جهة أخرى، أورد المصدر أنه يسمح بممارسة الأنشطة الرياضية بالقاعات الرياضية في حدود 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية مع احترام التدابير الوقائية والصحية، تحت طائلة المتابعة القانونية في حق المخالفين أصحاب القاعات الرياضية. وتهيب اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بالمواطنات والمواطنين، المزيد من اليقظة والاحتراز، والعمل على احترام التدابير الوقائية (ارتداء الكمامة الصحية، التباعد الجسدي،…)، والانخراط التام والفعلي في المجهودات المبذولة من طرف السلطات العمومية، الرامية الى الحد من تفشي الفيروس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى